ومنه: بَرحَ فيه الأَمْر تَبْرِيحاً: أي جَهَدَهً، وتَبَارِيحً الشَّوْق: تَوَهُّجُه. (١)
قال الشاعر:
إذا اجْتَمَع الجُوعُ المبرِّحُ والهَوى ... على العاشِقِ المسْكين كادَ يَمُوتُ (٢)
وقال آخر: (٣)
إذا اجْتَمع الجُوع الُمبَرح والهَوى ... نَسيْت وِصَالَ الغَانِيَاتِ الكَوَاعِبِ
والتبارِيح: شِدةُ الأَلَم من عِشْقِ أوْ غيره.
١٣٢٠ - قوله: (إلى العِصْيَان)، العِصْيَانُ: من عَصَى يَعْصِي عِصْيَاناً ومَعْصِيةً: إذا أتي بالُمحَرَّم، (٤) وعَصَى عليه، واسْتَعْصى: إذا لَمْ يُعْطِه.
١٣٢١ - قوله: (مأمُونِينَ)، يقال: مَأمُونٌ بمعنى: أمِينَ.
١٣٢٢ - قوله: (مُبْغِضَةً)، الُمبْغِضَةُ: مَنْ حَصلتْ منها البَغْضَاءُ: وهي العداوةُ، وقد أبغَضَ يَبْغَضُ بُغْضاً، وفي الصحيح: "الحُب في الله والبُغْضُ في الله من الإِيمان". (٥)