Lewati ke konten

Kitab: Shifatu Rabbil 'Alamin · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 3, halaman 1331

  1. باب قول الله تعالى: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [الإنسان: ٣٠]، وقوله: ﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾ [السجدة: ١٣]، ﴿وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا﴾ [النحل: ٣٥]، ﴿ولو شاء لهداكم أجمعين﴾ [النحل: ٩]، ﴿كلا إنها تذكرة (١١)﴾ [عبس]، ﴿وما يذكرون إلا أن يشاء الله﴾ [المدثر: ٥٦]، ﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾ [القصص: ٥٦]، ﴿من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم﴾ [الأنعام: ٣٩]، ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء﴾ [النور: ٢١]

جميعًا إنّ الإضلال والهُدَى من الله قد تقدّم في سابق عِلْمه، وإنّ العباد غيرُ قادرين على الخروج ممّا عَلِمَه منهم، والآثارُ والقرآنُ تشهدُ لأهل السنّة، وذكرنا في القرآن من ذلك في ثلاثةٍ وعشرين موضعًا، أولها: في البقرة ﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا﴾ [البقرة: ٢٦]، وآخرها في سورة المدّثّر ﴿يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [المدثر: ٣١]، -قال أبو عُمَر- ولم تزل العربُ في جاهليّتها تَذْكُرُ الهُدَى والضلالَ في خُطَبِها وأشعارِها، قال لَبيد بن ربيعة في جاهليّته:

من هداه سبل الخير اهتدى … ناعمَ البال ومن شاء أضلّ

وما قال ليبتغيَ الإسلامَ بيتًا واحدًا".

قلتُ: رُوِيَ أنّه قال في الإسلام بيتًا واحدًا:

الحمد لله إذْ لم يأتني أجلي … حتى لبستُ من الإسلام سربالا (¬١)

٢٤٥٢ - وقال محمد بن الحافظ التَّيْمي (¬٢): والظاهرُ أنّ لبيدًا ﵀ قال قولَه:

لَعمرُك ما تدري الطوارقُ بالحصى … ولا زاجراتُ الطير ما الله صانعُ

قبل الإسلام؛ فإنّه لم يقل بعد الإسلام إلّا بيتين فيما رُوِي.

قلتُ: لعلّه يعني بالبيتين مِنْ قول لَبيد:

ذهب الذين يُعاشُ في أكنافهم … وبقيتُ في خلْفٍ كجلد الأجرب

يتأكَّلون بلادةً ومشحّةً … ويُعاب قائلُهم وإن لم يشغب

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - ت تمالت، ج 3، ص 1331 (SanadKitab #1318, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.