Lewati ke konten

Kitab: Shifatu Rabbil 'Alamin · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 3, halaman 1336

  1. باب قول الله تعالى: ﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم﴾ [النحل: ٨١]، وقوله: ﴿والله جعل لكم من بيوتكم سكنا﴾ [النحل: ٨٠] والجعل نوعان: كوني قدري، وأمري شرعي. وقوله: ﴿وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون (٤١) وخلقنا لهم من مثله ما يركبون (٤٢)﴾ [يس]، وقوله: ﴿والله خلقكم وما تعملون (٩٦)﴾ [الصافات]، وقوله: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (١٣)﴾ [الملك]، ﴿ألا يعلم من خلق﴾ [الملك: ١٤]، وقوله: ﴿الله خالق كل شيء﴾ [الرعد: ١٦]، وقوله: ﴿وخلق كل شيء فقدره تقديرا﴾ [الفرقان: ٢]، وقوله: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر (٤٩)﴾ [القمر]، ﴿وخلق كل شيء﴾ [الأنعام: ١٠١]، ﴿خالق كل شيء﴾ [الأنعام: ١٠٢]، وقول الله: ﴿وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ [الأعراف: ٤٣]

الشرَّ، فطوبى لمن خَلَقْتُ الخيرَ على يَدَيْه، وويلٌ لمن خَلَقْتُ الشرَّ على يَدَيْه" (¬١).

٢٤٦١ - وعن الحسن: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ [سَبِإ: ٥٤] قال: "حيل بينهم وبين الإيمان".

في الأول من فوائد أبي عليّ الشَّعْراني (¬٢).

٢٤٦٢ - وعن عبد الله بن زياد قال: قال غَيْلانُ لربيعة بنِ أبي عبد الرحمن: أُنشِدُك اللهَ! أترى اللهَ يُحِبُّ أن يُعصَى؟ فقال ربيعة: أُنشِدُك اللهَ! أترى اللهَ يُعصَى قَسْرًا؟ فكأنّ ربيعةَ ألقمَ غيلانَ حجرًا.

رواه أبو بكر الشافعي في الرابع من الغيلانيّات (¬٣).

٢٤٦٣ - قال مكّيُّ بنُ أبي طالب (¬٤): قوله ﴿خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصَّافات: ٩٦] ﴿مَا﴾ في موضع نصب بخَلَق، وهي عطف على الكاف والميم، وهي والفعل مصدر، أيْ: خَلَقَكم وعَمَلَكم، وهذا أَلْيَقُ بها؛ لأنّه قال تعالى: ﴿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢)﴾ [الفلق: ٢]، فأجمع القرّاءُ المشهورون وغيرُهم من أهل الشذوذ على إضافة ﴿شَرِّ﴾ إلى ﴿مَا﴾، وذلك يدلُّ على

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - ت تمالت، ج 3، ص 1336 (SanadKitab #1318, hlm. urut 1398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.