Lewati ke konten

Kitab: Shifatu Rabbil 'Alamin · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 3, halaman 1337

  1. باب قول الله تعالى: ﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم﴾ [النحل: ٨١]، وقوله: ﴿والله جعل لكم من بيوتكم سكنا﴾ [النحل: ٨٠] والجعل نوعان: كوني قدري، وأمري شرعي. وقوله: ﴿وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون (٤١) وخلقنا لهم من مثله ما يركبون (٤٢)﴾ [يس]، وقوله: ﴿والله خلقكم وما تعملون (٩٦)﴾ [الصافات]، وقوله: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (١٣)﴾ [الملك]، ﴿ألا يعلم من خلق﴾ [الملك: ١٤]، وقوله: ﴿الله خالق كل شيء﴾ [الرعد: ١٦]، وقوله: ﴿وخلق كل شيء فقدره تقديرا﴾ [الفرقان: ٢]، وقوله: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر (٤٩)﴾ [القمر]، ﴿وخلق كل شيء﴾ [الأنعام: ١٠١]، ﴿خالق كل شيء﴾ [الأنعام: ١٠٢]، وقول الله: ﴿وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ [الأعراف: ٤٣]

خَلْقِه للشرّ، وقد فارق عَمْرو بنُ عُبَيْد رئيسُ المعتزلة جماعةَ المسلمين فقرأ: من شرٍّ ما خلق، بالتنوين، ليُثبتَ أنّ مع الله خالِقِين يخلقون الشرَّ، وهذا إلحادٌ وكفرٌ، والصحيحُ أنّ الله قد أَعْلَمَنا أنّه خَلَق الشرَّ، وأَمَرَنا أن نتعوَّذَ منه به، فإذا خَلَق الشرَّ -وهو خالقٌ الخيرَ بلا اختلافٍ- دلَّ ذلك على أنّه خَلَق أعمالَ العباد كلَّها من خير وشرٍّ، فيجبُ أن تكونَ ﴿مَا﴾ والفعلُ مصدرًا، فيكونُ معنى الكلام: أنّه تعالى عمَّ جميعَ الأشياء أنّها مخلوقةٌ له فقال: والله خلقكم وعملَكم، وقد قالت المعتزلةُ: إنّ ﴿مَا﴾ بمعنى الذي، فرارًا من أن يُقِرّوا بعموم الخلق لله.

قولُه تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦] مع قوله: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢]، اتّفق المسلمون على أنّ تلك الهدايةَ المنفيّة ليس هي الهدايةُ المثبَتةُ له، لا نزاع في هذا بين أهل السنّة والقدريّة، أمّا الهدايةُ الثابتةُ فهي الدعوةُ والبيان، وأمّا حصولُ الهُدَى في القلب فهذا لا يُقْدَرُ عليه بالاتّفاق.

٢٤٦٤ - أخبرنا عيسى، أنا جعفر، أنا السِّلَفي، أنا أبو طالب البصري، ثنا عبد الملك بنُ بِشْران، أنا أبو بكر أحمد بنُ جعفر بن حَمْدان، ثنا إبراهيم بن عبد الله الكَجِّي، ثنا عبد الله ابنُ رجاء، ثنا يحيى أبو زكريا، عن أبي مالك الأَشْجَعي، عن رِبْعِيّ، عن حُذَيْفَة قال: قال رسول الله ﷺ: "خَلَقَ الله كلَّ صانعٍ وصَنْعَتَه" (¬١).

٢٤٦٥ - أخبرتنا زينب ابنةُ الكمال رحمها الله، قالت: أنبأنا محمد بنُ عبد الكريم وإبراهيم بنُ محمود، قالا: أبنا وفاء بنُ أَسْعَد، زاد محمد

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - ت تمالت، ج 3، ص 1337 (SanadKitab #1318, hlm. urut 1399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.