. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ذلك في صيام غير رمضان والجامع: أن كلًّا منهما عبادة محضة، وقتها موسَّع، أي: يُمكن إيقاع كل منهما في وقته دون أن يضيق عليه وقته، وقد فصَّلت ذلك في كتابي: "الواجب الموسَّع عند الأصوليين"
هذه آخر مسائل "حقيقة الصيام وحكمه، وأحكام نيته ورؤية هلاله" ويليه: باب "ما يُفسد الصوم ويوجب الكفارة"