Lewati ke konten

Kitab: Taisiru Masa'ilil Fiqhi Syarhul Raudh · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 297

  1. كتاب الأيمان
  2. باب جامع الأيمان المحلوف بها

باب جامع الأيمان المحلوف بها

(يُرجع في الأيمان إلى نية الحالف إذا احتملها اللفظ)؛ لقوله ﵊: "وإنما لكل امرئ ما نوى" فمن نوى بالسقط، أو البناء السماء، أو بالفراش، أو البساط الأرض: قُدِّمت على عموم لفظه (¬١) ويجوز التعريض في مخاطبة

باب جامع الأيمان المحلوف بها

وفيه خمس عشرة مسألة:

(¬١) مسألة: الأيمان مبنية على نية الحالف بشرط: أن يكون اللفظ محتملًا لما نواه، فإذا نوى بيمينه ما يحتمله له: انصرفت يمينه إلى ما نواه دون ما تلفَّظ به، ويقبل منه حكمًا، فمثلًا: لو قال: "والله لا أرقى السقف، أو البناء" وقال: إني نويت بذلك السماء: قُبل منه، فلو رقى سقف بيته، أو بناءه: لم يحنث، وكذا: لو قال: "والله لا أنام على البساط" وقال: إني نويت بذلك الأرض: قُبل منه، فلو نام على بساطه المعتاد: فلا يحنث؛ للسنة القولية: حيث قال ﵇: "وإنما لكل امرئ ما نوى" فيرجع في لفظ المتكلم إلى ما نواه إذا احتمل اللفظ ذلك: فيلزم منه: أن يُقبل قوله في ذلك ويُحمل على ما نواه، دون ظاهر لفظه وعمومه؛ ذلك لأن الله تعالى سمّى السماء بناء في قوله: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا﴾ وسمَّاه سقفًا في قوله: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا﴾ وسمَّى الأرض بساطًا في قوله: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا﴾.

[فرع]: إذا نوى ما لا يحتمله اللفظ كأن يحلف قائلًا: "والله لا آكل خبزًا" ونوى به لا يدخل بيتًا: فلا ينصرف إلى ما نواه، فلا يُقبل منه، فلو دخل بيتًا: لحنث ووجبت الكفارة؛ للقياس؛ بيانه: كما لو نوى ذلك بغير يمين: فلا يُقبل منه، فكذلك لو نواه بيمين فلا يُقبل منه، والجامع: أنَّها نية مجرَّدة لا يحتملها اللفظ في كل.

Rujukan halaman ini: تيسير مسائل الفقه شرح الروض المربع، ج 5، ص 297 (SanadKitab #1319, hlm. urut 3067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.