من دينهِ ما لم يُصب (٢) دماً حراماً. وقال ابن عمر ﵄: إن من وَرَطاتِ الأمور التي لا مخرجَ لمن أوقعَ نفسهُ فيها سَفْكَ (٣) الدمِ الحرامِ بغير حِلِّهِ (٤) " رواه البخاري والحاكم وقال: صحيح على شرطهما.
[الورطات]: جمع ورطة بسكون الراء، وهي الهلكة، وكل أمر تعسر النجاة منه.
٥ - وعن البراء بن عازب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لزوال الدنيا أهونُ (٥) على الله من قتلِ مؤمنٍ بغير حقٍ" رواه ابن ماجة بإسناد حسن، ورواه البيهقي والأصبهاني. وزاد فيه: "ولو أن أهل سمواتهِ، وأهل أرضهِ اشتركوا في دم مؤمنٍ لأدخلهمُ الله النار".
٦ - وفي رواية للبيهقي: قال رسول الله ﷺ: "لزوال الدنيا جميعاً أهونُ على الله من دمٍ سُفِكَ بغير حقٍ".
٧ - وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄: أن النبي ﷺ قال: "لزوال الدنيا أهونُ عند (٦) الله من قتلِ رجلٍ مسلمٍ" رواه مسلم والنسائي والترمذي مرفوعاً وموقوفاً، ورجح الموقوف.