Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 293

  1. كتاب الحدود وغيرها
  2. الترهيب من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق

لايزال المؤمن في فُسحةٍ (١)

من دينهِ ما لم يُصب (٢) دماً حراماً. وقال ابن عمر ﵄: إن من وَرَطاتِ الأمور التي لا مخرجَ لمن أوقعَ نفسهُ فيها سَفْكَ (٣) الدمِ الحرامِ بغير حِلِّهِ (٤) " رواه البخاري والحاكم وقال: صحيح على شرطهما.

[الورطات]: جمع ورطة بسكون الراء، وهي الهلكة، وكل أمر تعسر النجاة منه.

٥ - وعن البراء بن عازب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لزوال الدنيا أهونُ (٥) على الله من قتلِ مؤمنٍ بغير حقٍ" رواه ابن ماجة بإسناد حسن، ورواه البيهقي والأصبهاني. وزاد فيه: "ولو أن أهل سمواتهِ، وأهل أرضهِ اشتركوا في دم مؤمنٍ لأدخلهمُ الله النار".

٦ - وفي رواية للبيهقي: قال رسول الله ﷺ: "لزوال الدنيا جميعاً أهونُ على الله من دمٍ سُفِكَ بغير حقٍ".

٧ - وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄: أن النبي ﷺ قال: "لزوال الدنيا أهونُ عند (٦) الله من قتلِ رجلٍ مسلمٍ" رواه مسلم والنسائي والترمذي مرفوعاً وموقوفاً، ورجح الموقوف.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 3، ص 293 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.