Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 294

  1. كتاب الحدود وغيرها
  2. الترهيب من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق

لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار

٨ - وروى النسائي والبيهقي أيضاً من حديث بريدة قال: قال رسول الله ﷺ: "قتل المؤمن أعظمُ عند الله من زوال الدنيا".

٩ - وروى ابن ماجة عن عبد الله بن عمروٍ قال: "رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالكعبة ويقول: ما أطيبك، وما أطيبَ ريحكِ، ما أعظمكِ وما أعظمَ حُرْمَتَكِ! والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ لَحُرْمَةُ المؤمنِ (١) عند الله أعظمُ من حُرْمَتِكِ: مالهِ (٢) وَدَمِهِ" اللفظ لابن ماجة.

١٠ - وعن أبي سعيد وأبي هريرة ﵄ عن رسول الله ﷺ قال: "لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دمِ مؤمنٍ لأكبَّهُمُ (٣) الله في النار" رواه الترمذي، وقال حديث حسن غريب.

١١ - وروى البيهقي عن ابن عباس ﵄ قال: "قُتِلَ بالمدينة قتيل على عهد رسول الله ﷺ لم يُعْلَمْ مَنْ قتلهُ، فصعدَ النبي ﷺ المنبر، فقال: يا أيها الناسُ يُقْتَلُ قَتيلٌ وأنا فيكم، ولا يُعْلَمُ من قتلهُ، لو اجتمع أهل السماء والأرض على قتلِ امرئٍ (٤) لعذبهم الله إلا أن يفعل ما يشاء".

١٢ - ورواه الطبراني في الصغير من حديث أبي بكرة عن النبي ﷺ قال: "لو أن أهل السموات والأرض اجتمعوا على قتل مُسلمٍ لكبهمُ الله جميعاً على وجوههم في النار".

١٣ - ورويَ عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من أعان على قتلِ مؤمنٍ بِشَطْرِ (٥) كلمةٍ لقي الله مكتوباً بين عينيه آيسٌ (٦)

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 3، ص 294 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.