Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 4, halaman 120

  1. كتاب التوبة والزهد
  2. الترغيب في الفراغ للعبادة والإقبال على الله تعالى والترهيب من الاهتمام بالدنيا والانهماك عليها

[وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، والنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثَى (١) إِلى قَوْلِهِ: لِلْعُسْرَى].

٤ - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ (٢)، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ (٣) أَفْشَى اللهُ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ (٤)، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ (٥)

أَكْبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ اللهُ ﷿ لَهُ أُمُورَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ في قَلْبِهِ (٦)، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلى اللهِ ﷿ إِلاَّ جَعَلَ اللهُ قُلُوبَ المؤْمِنينَ تَفِدُ إِلَيْهِ (٧) بِالْوُدِّ والرَّحْمَةِ، وَكَانَ اللهُ ﷿ إِلَيْهِ

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 4، ص 120 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.