[وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، والنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثَى (١) إِلى قَوْلِهِ: لِلْعُسْرَى].
٤ - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ (٢)، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ (٣) أَفْشَى اللهُ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ (٤)، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ (٥)
أَكْبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ اللهُ ﷿ لَهُ أُمُورَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ في قَلْبِهِ (٦)، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلى اللهِ ﷿ إِلاَّ جَعَلَ اللهُ قُلُوبَ المؤْمِنينَ تَفِدُ إِلَيْهِ (٧) بِالْوُدِّ والرَّحْمَةِ، وَكَانَ اللهُ ﷿ إِلَيْهِ