Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 4, halaman 160

  1. كتاب التوبة والزهد
  2. الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ في المأكل والملبس والمشرب ونحو ذلك

صلاح هذه الدنيا بالزهادة واليقين

٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ رَفَعَهُ قالَ: صَلاَحُ أَوِّلِ (١) هذِهِ الأُمَّةِ بِالزَّهَادَةِ وَالْيَقِينِ (٢)، وَهَلاَكُ آخِرِهَا بِالْبُخْلِ (٣) وَالأَمَلِ (٤). رواه الطبراني، وإسناده محتمل للتحسين، ومتنه غريب.

٩ - وَرُوِيَ عَنْ أَنَسٍ ﵁ يَرْفَعُهُ قالَ: يُنَادِي مُنَادٍ: دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا، دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا، دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا. مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا أَكْثَرَ مِمَّا يَكْفِيهِ أَخَذَ حَتْفَهُ (٥)، وَهُوَ لا يَشْعُرُ. رواه البزار، وقال: لا يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه.

١٠ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقّاصٍ ﵁ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ (٦).

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 4، ص 160 (SanadKitab #13223, hlm. urut 2015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.