ابْنٍ (١) فَيَقُولُ: هَلْ أَنْتَ مُطِيعِي (٢) الْيَوْمَ؟ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَقُولُ: خُذْ بِأُزْرَتِي (٣) فَيَأْخُذُ بِأُزْرَتِهِ ثُمَّ يَنْطَلِقُ حَتَّى يَأْتِيَ اللهَ تَعَالَى وَهُوَ يَعْرِضُ بَيْنَ (٤) الْخَلْقِ فَيَقُولُ: يَا عَبْدِي (٥) ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ، فَيَقُولُ: أَيْ ربِّ وَأَبِي (٦) مَعِي فَإِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِيَنِي (٧)؟ قالَ: فَيَمْسَخُ (٨) اللهُ أَبَاهُ ضَبُعاً فَيَهْوِي (٩) في النَّارِ فَيَأْخُذُ (١٠) بِأَنْفِهِ فَيَقُولُ اللهُ: يَا عَبْدِي أَبُوكَ هَوَى؟ فَيَقُولُ: لاَ وَعِزَّتِكَ (١١).
رواه الحاكم، وقال صحيح على شرط مسلم، وهو في البخاري إلا أنه قال: يَلْقَى إِبراهيم أَبَاهُ آزَرَ فذكر القصة بنحوه.