Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 1, halaman 250

  1. كتاب الصلاة
  2. الترغيب في الصلاة مطلقا وفضل الركوع والسجود والخشوع

كنتُ أبِيتُ مع رسول الله ﷺ فآتيه بوضوئه وحاجته، فقال لى: سلنى؟ فقلت أسألك (١) في الجنة. قال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك، فأعني على نفسك بكثرة السجود.

الترغيب في كثرة السجود وما يترتب عليه

٧ - وعن أبي فاطمة ﵁ قال: قُلتُ يا رسول الله اخبرنى بعملٍ استقيم (٢) عليه، وأعمله (٣)؟ قال: عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة. رواه ابن ماجه بإسناد جيد، ورواه أحمد مختصرا.

ولفظه قال: قال لى نبىُّ الله ﷺ: يا أبا فاطمة (٤): إن أردت أن تلقانى فأكثر السجود.

٨ - وعن حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ما من حالةٍ يكون العبد عليها أحب إلى الله من أن يراه ساجداً يعفر (٥) وجهه في التراب رواه الطبراني في الأوسط، وقال: تفرّد به عثمان.

(قال الحافظ) عثمان هذا هو ابن القاسم ذكره ابن حبان في الثقات.

٩ - وروى عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: الصلاة خير موضوعٍ، فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر. رواه الطبراني في الأوسط.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 1، ص 250 (SanadKitab #13223, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.