Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 2, halaman 95

  1. كتاب الصوم
  2. الترغيب في صيام رمضان احتسابا وقيام ليله سيما ليلة القدر، وما جاء في فضله

يا رسول الله: ليس كلُّنا يجد ما يُفطِّ الصائم، فقال رسول الله ﷺ: يُعْطي الله هذا الثَّواب من فطَّر صائما على تمرةٍ، أو على شربةِ ماء، أو مذقةِ (١) لبن، وهو شهر أوَّله رحمة، وأوْسطهُ مغفرة، وآخره عتقٌ (٢) من النار، منْ خفَّف عنْ مملوكهِ (٣) فيه غفر الله له، وأعتقه من النار واستكثروا فيه من أربعِ خصالٍ: خصلتين ترضون بهما ربَّكم، وخصلتين لا غناء بكم عنهما، فأمَّا الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه (٤)، وأمَّا الخصلتان اللتان لا غناء بكم عنهما: فتسألون (٥) الله الجنَّة، وتعوذون به من النَّار، ومن سقى صائما سقاه الله من حوضي شربة (٦)

لا يظمأ حتى يدخل الجنة. رواه ابن خزيمة في صحيحه، ثم قال صحّ الخبر، ورواه من طريق البيهقي، ورواه أبو الشيخ ابن حبان في الثواب باختصار عنهما.

١٤ - وفي رواية لأبي الشيخ قال رسول الله ﷺ: من فطَّر صائماً في شهر رمضان منْ كسبٍ حلالٍ صلَّتْ عليه الملائكة (٧) ليالي رمضان كلَّها، وصافحه

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 2، ص 95 (SanadKitab #13223, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.