Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 2, halaman 309

  1. كتاب الجهاد
  2. الترهيب من الغلول والتشديد فيه، وما جاء فيمن ستر على غال

٨ - وعنْ أبي هريرة رضنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر، ففتح الله علينا فلمْ نغنمْ ذهباً ورقاً، غنمنا المتاع والطعام والثِّياب، ثمَّ انطلقنا إلى الوادي: يعني وادي القرى، ومع رسول الله ﷺ عبد له وهبه له رجلٌ من (١) جذامٍ يدْعى رفاعة بن يزيد من بني الضَّبِّيب، فلما نزلنا الوادي قام عبدُ رسول الله ﷺ يحلُّ رحْله فرمى بسهمٍ، فكان فيه حتفه (٢)، فقلنا هنيئاً له الشَّهادة يا رسول الله. قال رسول الله ﷺ: كلا (٣)، والذي نفس محمَّدٍ بيده: إنَّ الشَّمْلةً لتلتهب (٤) عليه ناراً، أخذها من الغنائم لم تصبها المقاسم. قال: ففزع (٥) الناس، فجاء رجل بشراكٍ أو شراكين، فقال: أصبت يوم خيبر، فقال رسول الله ﷺ: شراك من نارٍ، أو شراكان من نارٍ. رواه البخاري ومسلم، وأبو داود والنسائي.

(الشملة): كساء أصغر من القطيفة يتَّشح بها.

٩ - وعنْ أبي رافع ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدَّث عندهم حتى ينحدر للمغرب. قال أبو ارفعٍ. فبينا (٦) النبيُّ ﷺ يسرع إلى المغرب مررنا بالبقيع، فقال: أفٍ (٧) لك، أُفٍ لك، أُفٍ. قال: فكبر ذلك في ذرعي، فاستأخرتُ، وظننت أنه يريدني، فقال: مالك؟ أمش: قلت: وحدثَ حدثٌ؟ فقال: ما ذاك؟ قلت: أففْتَ بي. قال: لا، ولكنْ هذا فلان بعثتهُ ساعياً على بني فلان، فغلَّ نمرةً، فدرع مثلها من نارٍ. رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه.

(البقيع) بالباء الموحدة: مواضع بالمدينة. منها بقيع الخيل، وبقيع الخنجمة بفتح الخاء المعجمة والجيم، وبقيع الغرقد، وهو المراد هنا، كذا جاء مفسراً في رواية البزار، وقوله كبر في ذرعي. هو بالذال المعجمة المفتوحة بعدها راء ساكنة: أي عظم عندي موقعه.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 2، ص 309 (SanadKitab #13223, hlm. urut 912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.