(والنمرة) بفتح النون، وكسر الميم: بردة من صوف تلبسها الأعراب.
وقوله (فدرع) بالدال المهملة المضمومة: أي جعل له درع مثلها من نار.
١٠ - وعنْ ثوبان ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: من جاء يوم القيامة بريئاً من ثلاثٍ دخل الجنَّة: الكبر (١)، والغلول (٢)، والدين (٣). رواه النسائي، وابن حبان في صحيحه واللفظ له، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما.
١١ - وعنْ أبي حازمٍ ﵁ قال: أتى النَّبيُّ ﷺ بنطعٍ (٤) من الغنيمة، فقيل: يا رسول الله هذا لك تستظلُّ به من الشَّمس؟ قال: أتحبُّون أن يستظلَّ نبيكمْ بظلٍ من نارٍ؟. رواه أبو داود في مراسيله، والطبراني في الأوسط وزاد: يوم القيامة.
١٢ - وعنْ يزيد بن معاوية ﵁ أنَّه كتب إلى أهل البصرة: سلامٌ عليكمْ، أمَّا بعد: فإنَّ رجلا سأل رسول الله ﷺ زماماً (٥) من شعرٍ منْ مغنمٍ، فقال رسول الله ﷺ: سألتني زماماً من نارٍ لمْ يكنْ لك أن تسألنيهِ ولمْ يكن لي أن أعطيه. رواه أبو داود في المراسيل أيضاً.
١٣ - وعنْ سمرة بن جندب ﵁ قال: أما بعد. فكان رسول الله ﷺ يقول: من يكتمْ غالاً فإنَّه مثله. رواه أبو داود.
(يكتم غالا): أي يستر عليه.
(الترغيب في الشهادة، وما جاء في فضل الشهداء)
١ - عن أنسٍ ﵁ أنَّ النبي ﷺ قال: ما أحدٌ يدخل الجنَّة يحبُّ أنْ يرجع إلى الدنيا، وإنَّ له ما على الأرض من شيء إلا الشهيد (٦) فإنَّه