﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ لهي دار الحياة لا موت فيها (١). وقال الكلبي: هي حياة لا يموت فيها أهلها (٢). وقال قتادة والسدي: لهىِ الحياة (٣).
وقال الفراء: لهي الحياة حياة لا موت فيها (٤). وقال الزجاج: معناه: هي دار الحياة الدائمة (٥).
وقال أبو عبيدة وابن قتيبة: ﴿الْحَيَوَانُ﴾ الحياة (٦). فالمفسرون وأصحاب المعاني على أن الحيوان هاهنا بمعنى: الحياة.
قال أبو علي: قال أبو عبيدة: الحياة والحيوان والحي واحد، فهذه على ما حكاه أبو عبيدة مصادر (٧). والحياة كالحَلْية والحَدَمَة؛ وهي شدة التهاب النار (٨).