وقال أبو زيد: لحنت له ألحن، إذا قلت له قولاً يفقه عنك ويخفي على غيره (٢).
وقال ابن دريد (٣) معنى اللحن: أن تريد الشيء فتوري عنه بقول آخر (٤).
وقيل لمعاوية: إن عبد الله يلحن، فقال: أوليس بظريف لابن أخي (٥) أن يتكلم بالفارسية، ظن معاوية أنهم عنوا بقولهم عبد الله يلحن أي يتكلم بالفارسية إذ كان المتكلم بها معدولا عن جهة العربية.