وقال الزجاج: أخرج نباته (١).
وقال المبرد: أشطأ فراخ الزرع يقال قد أشطأ الزرع، ومن هذا يقال للواحد من الأولاد: إنك لشطأةٌ صالحة (٢).
وقال أبو علي الفارسي: والشَّطْأ والشَطَأ يشبه أن يكونا لغتين، كالشَّمْع والشَّمَع والنَّهْر والنَّهَر (٣).
أما التفسير فقال أنس بن مالك: نباته وفروخه (٤).
وقال مجاهد: جوانبه (٥)، وقال [أبو زيد] (٦): أولاده (٧).
وقال الضحاك: هو ما يخرج بجنب الحلقة فينمو (٨).
قوله تعالى: ﴿فآزره﴾ القراءة بالمد، وقرأ ابن عامر: (فأزره) مقصوراً على فعله (٩).