١ - ﴿وَالطُّورِ﴾ ذكرنا تفسير الطور في سورة البقرة (١). قال عامة المفسرين (٢): أقسم الله بالجبل الذي كلّم الله عليه موسى بن عمران ﵇ وهو بمدين (٣) واسمه زبير. ونحو هذا قال الفراء والزجاج وابن قتيبة (٤).
٢ - قوله: ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ المسطور معناه المكتوب من قولك: سطر يسطر سطرًا. وذكرنا هذا عند تفسير الأساطير (٥). وأكثر المفسرين