على أن المراد بالكتاب هاهنا ما أثبت على بني آدم من أعمالهم. وهو قول مقاتل، ومجاهد، والكلبي، والزجاج (١). وذكر فيه أنه (٢) اللوح المحفوظ (٣). وقيل: هو ما كتبه الله لموسى من التوراة (٤). والصحيح هو القول الأول لقوله (٥) تعالى:
٣ - ﴿في رَقٍّ مَنْشُور﴾ ولم يثبت أن اللوح المحفوظ من الرق. ولا أن ما كتب لموسى كان على الرق. والمراد بالكتاب، المكتوب، سُمّي بالمصدر. والرق مما كتب فيه. قال أبو عبيدة: الرق الورق (٦).