وأكثر المفسرين (١) على أنها: الأطراف، (وهو قول مجاهد (٢) (٣)).
وقال سعيد بن جبير: للعصب والعقب (٤).
وقال أبو إسحاق: لحم (٥) الساقين (٦).
وقال ثابت البناني: لمكارم وجه بني آدم (٧).
قوله تعالى: ﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)﴾ قال ابن عباس: تدعو (٨) من أدبر عن الإسلام، ودعاؤها أن تقول: إليَّ يا مشرك، إليَّ يا كافر، إليَّ يا منافق، إليَّ يا فاسق، إليَّ يا ظالم (٩).