وقال مقاتل: تدعو (١) النار يوم القيامة: إليَّ أهلي، إليَّ أهلي (٢).
فهذا دعاؤها، وهذا قول المفسرين؛ قالوا: تدعُو من أدبر عن الحق باسمه (٣).
وقال المبرد: تدعو معناه بعذاب (٤).
روى عمرو عن أبيه: الداعي المعذب دعاه الله، أي: عذبه (٥).
(قوله تعالى) (٦): ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى (١٨)﴾ قالوا: جمع المال، فأمسكه ولم ينفقه في طاعة الله (٧).