ولاحه البرد، والسُّقم، والحزن، وأنشد غيره (١):
ولم يَلُحْها حزنٌ على ابنمٍ ... ولا أخ ولا أبٍ (٢) فَتَسْهُمِ (٣)) (٤)
قال أبو عبيدة: ﴿لَوَّاحَهٌ﴾ مغيِّرَةٌ، وأنشد (٥):
(يا بنت عمِّي لاحَني الهواجر (٦)) (٧)
والبشر: جمع بشرة، وهي الجلد (٨).
قال الكلبي: يعني تسود بشرة من يطرح فيها (٩).
وقال [أبو رزين] (١٠): يلفح الجلد لفحة فتدعه أشد سوادًا من