الليل (١).
وقال مقاتل: يعني حراقة (٢) الجلد (٣).
وقال غيره: محرقة للجلد (٤) -وهو معنى، وليس بتفسير-، أي أنها خرق الجلد فتغيره حتى يسود.
وقال عطاء عن ابن عباس: يلوح لأهلها من مسيرة خمسمائة عام (٥).
(وهذا قول الحسن (٦)، وابن كيسان (٧)) (٨).
ولواحة على هذا القول: من لاح الشيء يلوح إذا لمع نحو (٩) البرق (١٠).
و ﴿البَشَرِ﴾ ليس المراد بها الجلود، وإنما معناها الناس.
قوله: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَر﴾ قال المفسرون: يقول على النار تسعة عشر