الشديد. (ونحو ذلك قال أهل العربية) (١)، قال الليث: الزمهرير: شِدة البرد، قد ازمهر البرد ازمهرارًا، فهو مزمهر (٢).
وقال المبرد: (هو إفراط البرد، وأنشد (٣) للأعشى (٤):
مُبتَلَّةُ الخَلْق مثلُ المهاة ... لم تَرَ شمسًا ولا زَمْهَريرا (٥) (٦)
قوله تعالى: ﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا﴾ ذكر الأخفش (٧)، والفراء (٨)، والكسائي (٩)، (والزجاج) (١٠) (١١) في نصب (ودانية) وجهين:
أحدهما: الحال بالعطف على قوله (متكئين) كما تقول: في الدارة عبيد الله متكئًا. ومرسله عليه الحجال؛ لأنه حين قال عليهم رجع إلى