قال المفسرون (١): يعني النفخة الأخيرة، صيحة واحدة من إسرافيل يسمعونها وهم في بطون الأرض أموات فيحيون، فذلك قوله: ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾.
يعني وجه الأرض، وظهرها. في قول جميع أهل اللغة، (وأكثر المفسرين) (٢).
قال أبو عبيدة (٣)، والليث (٤)، (وغيرهما من أهل اللغة (٥)) (٦): الساهرة وجه الأرض، وأنشدوا (٧):
يَرْتَدّون ساهِرةً كأنَّ جميمها ... وعميمها أشداق ليل مظلم (٨)