وهو قول: ابن زيد (١)، (ومعنى قول عطاء) (٢) (٣). والصحيح هو الأول؛ لأنه كان قد آمن (من) (٤) قبل هذه القصة قاله الكلبي (٥).
٤ - قوله تعالى: ﴿أَوْ يَذَّكَّرُ﴾ أي يتذكر فيتعظ بما يعلمه من مواعظ القرآن. ﴿فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى﴾ الموعظة.
(وقراءة العامة الرفع في: (فتنفعُه (٦)) بالعطف على ما تقدم من المرفوع، ومن نصب (٧) فعلى جواب لعل (٨) كقوله: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * فَأَطَّلِعَ﴾ [غافر: ٣٦ - ٣٧] و"أطلع" (٩) (١٠) -وقد مر (١١).