عليه بوجهك. (ونحو هذا قال الزجاج: أنت تقبل عليه (١) (٢).
وقال أبو عبيدة: "تصدى" تعرض (٣).
وقال أبو الهيثم: "فأنت له تصدى" معناه تتعرض له، وتميل إليه، وتقبل عليه، يقال: تصدى فلان لفلان يتصدّى، إذا تعرض له، وهو ما استقبلك فصار (٤) قُبَالَتَك (٥).
وقد ذكرنا مثل هذا في قوله: ﴿إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ (٦).
وفيه قراءتان: التشديد على الإدغام (٧)، ............