وذلك الجلد يسمى كِشاطًا بعدما يُكْشَط) (١).
قال ابن عباس: يريد: يكشط عمن (٢) فيها كما يكشط الجلد كن الكبش (٣).
وقال مقاتل: تكشف عمن فيها (٤).
وقال الفراء: نزعت فطويت (٥). وقال الزجاج: قُلِعَت كما يُقلع السقف (٦).
وقال أهل المعاني: الكشط قلع عن شدة التزاق (٧)، وتقلع السماء عن مكانها على شدة وثاقتها (٨).
١٢ - ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أوقدت لأعداء الله من الكفار (٩).
١٣ - ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ قربت (١٠) لأولياء الله من المتقين، (قاله ابن