وجواب هذه الأشياء: قوله (تعالى) (٤): ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (١٤)﴾ أي إذا كانت هذه الأشياء التي هي للقيامة علمت في ذلك الوقت كل نفس ما أحضرت من خير أو شر، فيجزى به (٥).
١٥ - (ثم) (٦) أقسم فقال: ﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾ (٧) والمعنى: فأقسم، وقد تقدم القول في "لا" و"أقسم" في مواضع (٨).
١٦ - قوله (تعالى) (٩): ﴿بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ أكثر المفسرين على أن المراد بها النجوم، وهو قول علي (١٠) ﵁ (١١)، وابن عباس (١٢) في