وقال أهل المعاني (١): هو كتاب مرقوم، بما يقر أعينهم، ويوجب سرورهم وذلك بالضد من رقم كتاب الفجار؛ لأنه بما يسؤهم، ويسحت أعينهم.
ويدل على هذا المعنى قوله:
٢١ - ﴿يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ يعني: الملائكة الذين هم في عليين يشهدون ويحضرون ذلك المكتوب (٢).
ومن قال إنه كتاب الأعمال قال: يشهد ذلك الكتاب إذا صعد به إلى عليين المقربون من الملائكة، كرامة للمؤمنين (٣).
وقوله (٤) تعالى: ﴿يَنْظُرُونَ﴾ (٥) أي إلى ما أعطوا من النعيم والكرامة (٦).