وقال مقاتل: ينظرون إلى عدوهم حين يعذبون (١).
(قوله تعالى): ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤)﴾ قال: إذا رأيتهم عرفت أنهم أهل نعمة مما ترى في وجوههم من النور والحسن والبياض (٢).
قال عطاء: وذلك أن الله -تعالى- زاد في جمالهم، وفي ألوانهم ما لا يصفه واصف (٣).
وتفسير النضرة قد سبق عند قوله: "ناضرة" (٤).
قوله تعالى: ﴿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ﴾ (٥) قال الليث: الرَّحِيق الخَمْر (٦)، وأنشد لحسان:
بردى (٧) يُصَفّقُ، بالرَّحِيِق السَّلْسَلِ (٨)