(والمعنى: وفي ذلك فليرغب الراغبون بالمبادرة إلى طاعة الله) (١). وهذا معنى مَا ذكره المفسرون (٢).
٢٧ - قوله تعالى: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾، أي مَا يمزج به ذلك الشراب من تسنيم، وهو اسم عين في الجنة. (قاله عبد الله (٣)) (٤): وهو قول أكثر المفسرين (٥).
وروى ميمون بن مهران أن ابن عباس سئل عن قوله: "تسنيم"، فقال: هذا مما يقول الله: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧] (٦).