ونحو هذا قال الحسن: خصايا أخفاها الله لأهل الجنة (١).
وعلى هذا لا يعرف له اشتقاق، وهو اسم معرفة كالتنعيم (٢) (٣).
وذكر أهل المعاني، وجماعة من المفسرين اشتقاقه، قال مقاتل: هو مَا يتسنم (فينصب) (٤) عليهم انصبابًا من فوقهم (٥). (وهو قول مجاهد (٦)) (٧).
وقال أهل المعاني: ﴿مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ (أي يتنزل عليهم من معَالٍ) (٨) و (تَتسنمُ (٩) عليهم من فوق الغرف) (١٠).