يقال لها: ارجعي إلى الله راضية بالثواب (١)، مرضية عنك (٢)، وهو قول مقاتل (٣) وغيره (٤).
يدل على هذا ما روى أن رجلاً قرأ عند النبي ﷺ هذه الآيات فقال أبو بكر ﵁: ما أحسن هذا، فقال النبي ﷺ: أما إن الملك سيقولها لك (٥) (٦).
وقوله (٧): ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ أي في جملة عبادي الصالحين المصطفين، وهذا يقال لها يوم القيامة.
قال أبو صَالح: إذا كان يوم القيامة قيل ادخلي في عبادي وادخلي جنتي (٨).