(فإبداله اليوم، والليلة من "العصران" يدل على أنهما العصران) (١)، أنشد (٢) ابن السكيت:
وأمطُلُهُ العَصْرَيْنِ حتَّى يملَّنِي ... ويرضى بنِصفِ الدّينِ والأنفُ رَاغِمُ (٣) (٤)
قال: العصران: الغداة والعشي (٥).
قال الليث: والعصر العشي، وأنشد:
تروَّحْ بنا يا عمر ... وقد قَصُرَ العَصْر (٦)
قال: وبه سميت صلاة (العصر) (٧) (٨).
وقال أهل المعاني في "العصر" بجميع هذه المعاني عبرة للناظرة من جهة مرور الليل والنهار؛ على تقدير الأدوار من جهة أخذ (٩) النهار في