التقضي، والليل في المجيء (١).
وقال أبو إسحاق: وقال بعضهم معناه (٢): ورب العصر، كما قال: (فورب السماء والأرض) (٣) (٤).
وقال مقاتل: يعني صلاة العصر أقسم الله بصلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى (٥)، فقال:
٢ - ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ﴾.
وقال أبو عبيدة (٦)، والزجاج (٧)، وغيرهما (٨): "الإنسان" هاهنا في معنى الناس، وهو اسم الجنس يقع على الجميع كقولهم: كثر الدرهم في أيدي الناس.
قوله تعالى: ﴿لَفِي خُسْر﴾.