ويقال للمقصود: المرغوب إليه (المعروف بالإغاثة) (١) السيد الصمد (٢).
(وقال) (٣) الليث: صمدت صمد هذا الأمر أي قصدت قصده، وقال صمدته (٤). أيضًا. قال طرفة:
إن يَلْتَقِ الحيُّ الجميعُ تُلاقِني ... إلى ذِروة البيتِ الرفيع المصمَّدِ (٥)
وروى الأعمش عن أبي وائل أنه قال: الصمد السيد الذي قد انتهى سؤدده (٦).