قال الأزهري: أما الله فلا نهاية لسؤدده، لأنه سؤدد غير محدود (١).
وهذا معنى قول ابن عباس (في رواية الوالبي) (٢) قال: هو السيد الذي قد كمل في جميع أنواع الشرف والسؤدد (٣).
واختاره أبو إسحاق، وأحسن في (العبارة عن) (٤) تفسيره فقال: تفسير الصمد (السيد) (٥) الذي ينتهى إليه السؤدد (٦).