مُزَيْنَة (١)، تقول للعبيد: (عِبَاد) (٢).
وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾. أي: ولكن تقول: كُونُوا، فحذف القول؛ لدلالة الأولى عليه.
و (الرَّبّانِي): العالم، في قول كلهم.
أخبرني العَرُوضِيُّ، عن الأزهري، قال (٣): أخبرني المُنْذِري، عن أبي طالب (٤)، قال: الرَّبّاني: العالم. والجماعة (٥): الربّانِيُّون. وقال أبو