وقوله: ﴿أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ﴾. مضى فيه كلام المفسرين.
وقال الحسن: من السلم أو الحرب (١).
وقوله تعالى: ﴿أَذَاعُوا بِهِ﴾. الذيع أن يشيع الأمر (٢). قال الفراء: يقال: ذاع الشيء يذيع ذيعانًا وذيعًا وذيوعًا (٣).
وقال أبو زيد: أذعتُ الأمر وأذعت به (٤). ونحو ذلك قال الكسائي وأبو عبيدة (٥) وأنشد.
أذاع به في الناس حتى كأنه ... بعلياء نار أوقدت بثقوب (٦)
قال قتادة: ﴿أَذَاعُوا بِهِ﴾ أظهروه (٧).
وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ﴾.
أي ردوا الأمر من الأمن أو الخوف (٨). وتأويله: فوضوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر (٩).