وقال ابن الأعرابي: (يقال: لي في هذا الأمر عُذر وعذرى ومعذرة, أي: خروج من الذنب) (١).
قال أبو علي: (لم يريدوا أن يعتذروا عذرًا مستأنفًا من أمر ليموا عليه، ولكنهم قيل لهم ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا﴾؟ فقالوا: ﴿مَعْذِرَةً﴾ أي: موعظتنا معذرة (٢)، ومن نصب ﴿مَعْذِرَةً﴾ (٣) فقال سيبويه (٤): "لو قال رجل لرجل: معذرةً إلى الله، وإليك من كذا وكذا لنصب (٥) ") (٦).