"ونصركم يوم حنين" (١)، قال قتادة: "حنين: واد بين مكة والطائف قاتل عليه نبي الله ﷺ هوازن وثقيفًا" (٢).
وجرى (٣) (حنين) لأنه اسم مذكر [سمي به مذكر] (٤) نحو: بدر وأحد وحراء وثبير (٥)، وربما جعلت العرب حنين (٦) وبدرًا اسمًا للبلدة والبقعة فلا يُجْرونه (٧) نحو قول الشاعر (٨):
ألسنا أكثر الثقلين رحلًا ... وأعظمهم ببطن حراء نارًا
وقال آخر (٩):
نصروا نبيهم وشدوا أزره ... بحنين حين تواكل الأبطال