وقال الفراء (١): الإربة مثل الجلسة والمشية، وهو من الحاجة. يقال: أربت (٢) لكذا فأنا آربٌ له أربا بفتح الهمزة والراء.
والمآرب: الحوائج. ومنه قوله ﷿: ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ [طه: ١٨] (٣). وقد مرَّ.
وأما التفسير: فقال مجاهد: هو الأحمق الذي لا حاجة له في النساء (٤).
[وهو قول عكرمة وعلقمة والشعبي (٥)، قالوا: هو الذي لا حاجة له