وقال الحسن، والكلبي: بليَّة تُظهر ما في قلوبهم من النفاق (٢).
﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ يعني القتل في الدنيا (٣).
وهذا دليل على أنَّ من خالف الرسول فهو معرض (٤) الفتنة والقتل.
ثم عظم نفسه فقال: ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ يعني عبيدًا (٥) وملكًا وخلقًا (٦). وفيه بيان أنه لا يجوز للعبد أن يخالف أمر مالكه الذي له ما في السموات والأرض (٧).