وقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ [يوسف: ٤٣] (١).
وقال مجاهد في قوله: ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ عجل لكم (٢).
وعن ابن عباس: حضركم (٣). وقال ابن قتيبة: تبعكم (٤).
وقال الزجاج: معناه في اللغة: ركبكم وجاء بعدكم (٥).
ومعنى الآية: أن الله تعالى أمر نبيه ﵇ أن يقول للذين يستعجلون العذاب: إن بعض ما تستعجلون من العذاب قد دنا لكم.
قال المفسرون: فكان بعض الذي دنا لهم القتل ببدر، وسائر العذاب لهم فيما بعد الموت (٦). ثم ذكر فضله في تأخير العذاب؛ فقال: