Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 177

  1. الفصل الثالث الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بالإيمان بالقرآن الكريم
  2. المبحث الثاني: موقف منصفي أهل الكتاب قديما وحديثا من القرآن الكريم
  3. المطلب الأول: موقف منصفي أهل الكتاب قديما من القرآن الكريم.

المطلب الأول: موقف منصفي أهل الكتاب قديماً من القرآن الكريم.

إن لأهل الكتاب موقفاً سلبياً تجاه الخطاب القرآني قديماً وحديثاً, وذلك بتكذيبه, ولهم موقف سلبي حديثاً حينما قاموا بمحاولة تحريف القرآن الكريم ليكون كغيره من الكتب السابقة, وهنا نذكر بعض المواقف للمنصفين منهم في كل زمانٍ ومكان, والذين يؤكدون صدق القرآن الكريم, وينبغي أن يعلم أن هذه الشهادات إنما نوردها هنا للذين يشككون في صدق القرآن الكريم ولإقامة الحجة عليهم, وأما المؤمن الصادق فإنه مستغن بالوحي عن إخبار أي مخبر, وما نذكره من شهاداتهم هنا إنما هو من باب قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ .. ﴾ (١) , ولذا فإننا نحن المسلمين يكفينا قوله ﵎: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾ (٢).

ويكفينا أيضاً في الدلالة على ذلك ما جاء في الحديث عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ﴿ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إليَّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً﴾ (٣).

فحينما أرسل الله محمداً ﷺ بالقرآن الكريم انقسم أهل الكتاب في مواقفهم إلى قسمين:

القسم الأول: الذين سماهم الله الراسخين في العلم, وهم من آمن وصدق بالقرآن عندما تأكد له أنه الحق الذي جاء موافقاً لما في كتبهم, وأن ما جاء به الرسول هو الحق, فلم يترددوا عن الدخول في الإسلام واتباع الرسول الخاتم, وقد قام بعض هؤلاء بأداء الشهادات التي تؤكد بذلك, كما سنذكرها في هذا المبحث.

القسم الثاني: المعاندون الذين عرفوا الحق وكفروا به, وهؤلاء قد قال الله تعالى عنهم: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤٦)

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 177 (SanadKitab #132385, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.