Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 178

  1. الفصل الثالث الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بالإيمان بالقرآن الكريم
  2. المبحث الثاني: موقف منصفي أهل الكتاب قديما وحديثا من القرآن الكريم
  3. المطلب الأول: موقف منصفي أهل الكتاب قديما من القرآن الكريم.
  4. الفرع الأول: النجاشي

الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (١). وقال تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ (٢) , وهذا القسم المعاند ينطبق على الكثير من أهل الكتاب كموقف حيي بن أخطب الذي سبق ذكره في المقدمة وغيره, والذي اتضح أن موقفه كان سلبياً من الخطاب القرآني, وكذلك من الرسل والرسالات مع علمه ومعرفته بالحق.

وفيما يلي نذكر شهادات المنصفين من أهل الكتاب الذين عرفوا الحق واستجابوا له, وذلك على النحو التالي:

الفرع الأول: النجاشي:

لقد سبق الحديث عن النجاشي وعن قصة إسلامه عندما استمع لآيات من القرآن الكريم فقال قولته المشهورة لجعفر بن أبي طالب ﵁: ﴿هل مَعَكَ مِمَّا جاء بِهِ عَنِ اللَّهِ من شيء؟ فَقَرَأَ عليه_جعفر ﵁ صَدْراً من (كهيعص) فَبَكَى النجاشي حتى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ, ثُمَّ قال: إن هذا والله والذي جاء بِهِ مُوسَى لَيَخْرُجُ من مِشْكَاةٍ وَاحِدَةٍ﴾ (٣).

وقد أنزل الله في هؤلاء قوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (٨٣) وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (٨٤) فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٤).

وهذه الآيات تدل على أن النجاشي وأصحابه, وكثيراً من أهل الكتاب وخاصةً النصارى إذا تبين لهم الحق آمنوا بالله وبكتبه, واستغفروا عن كل ما صدر منهم, وسارعوا بسؤال الله أن يدخلهم الجنة.

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 178 (SanadKitab #132385, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.