Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 185

  1. الفصل الثالث الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بالإيمان بالقرآن الكريم
  2. المبحث الثاني: موقف منصفي أهل الكتاب قديما وحديثا من القرآن الكريم
  3. المطلب الثاني: شهادة المنصفين من أهل الكتاب حديثا على صدق القرآن الكريم.
  4. الفرع الأول: شهادات المنصفين على أن القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه

وهكذا يتبين أن القرآن الكريم قد كتب وحفظ في حال نزوله مباشرة, ثم جمع بعد ذلك بفترة وجيزة, فتوفرت فيه عنصرا: الأصالة الكتابة والحفظ, بعكس الكتب الأخرى التي لا يتوفر فيها شيء من ذلك.

وهذه شهادة أخرى لعبد الأحد داود (١) الذي هداه الله للإسلام عندما قام بمقارنة التضاد العظيم في مسألة قتل السيد المسيح الموجودة في العهدين القديم والجديد بإثبات القتل والصلب, وفي المقابل تعارض ذلك النصوص القرآنية بأنه لم يصلب ولم يقتل (٢)

, ولكن الله رفعه إليه, ثم قال: " ولقد كانت نتيجة تتبعاتي وتحقيقي أن اقتنعت وأيقنت أن قصة قتل المسيح ﵇ وصلبه, ثم قيامه من بين الأموات قصة خرافية، وأن الأناجيل الأربعة مع كونها ليست تأليف المسيح ذاته, ولم توجد في زمانه, بل وجدت بعد وفاة الحواريين بزمن طويل, وأنها وصلت إلينا بحالة محرفة، وقد لعبت بها الأقلام, وبعد هذا كله اضطررت إلى الإيمان والاعتراف من كل عقلي وضميري بأن سيدنا محمداً ﷺ نبي حق، ولم أستطع التخلف عن ذلك" (٣).

وقال أيضاً المستشرق بودلي (٤): "بين أيدينا كتاب فريد في أصالته وفي سلامته، لم يُشكّ في صحته كما أُنزل، وهذا الكتاب هو القرآن" (٥).

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 185 (SanadKitab #132385, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.