وهذه شهادة للبابا شنودة الثالث (١) وهو يصف القرآن بقوله: " القرآن كتاب يجب أن يقرأ, فيه تكريم لنا, ليس له نظير" (٢) (٣).
ويقول الفيلسوف الفرنسي عبد الواحد يحيى (٤): "أردت أن أعتصم بنص لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فلم أجد بعد دراسة عميقة سوى القرآن. فهو الكتاب الوحيد الذي لم ينله التحريف ولا التبديل" (٥).
فهذه الشهادة تبين لأهل الكتاب أن من أراد أن يعتصم بنص لم يتغير فعليه بالقرآن الكريم.
وقالت المستشرقة بوتر (٦): "عندما أكملت قراءة القرآن الكريم غمرني شعور بأن هذا هو الحق الذي يشتمل على الإجابات الشافية حول مسائل الخلق وغيرها، وأنه يقدم لنا الأحداث بطريقة منطقية نجدها متناقضة مع بعضها في غيره من الكتب الدينية، أما القرآن فيتحدث عنها في نسق رائع
Rujukan halaman ini:الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 186 (SanadKitab #132385, hlm. urut 175)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.